الأربعاء، يونيو 04، 2008



مواجع الفراق

الأن أسدلت الستار

أيقنت أني ....

في بحر حبك تأئه

ونسيت فن العوم والأبحار

غشيت عيوني سحابة

ضلت دروبي خطوها

وأنحرف المسار

هل يا ترى

غدا ستشرق شمس دنيايا

أم أنه ستكفف الأبصار

من لي سواكٍ

سوف ينعتني حبيبي

ويقول عني فارس مغوار

من لي سواكٍ يا حبي الجميل

ويا قمرا تدلل في المدار

هذي دموعي

-يا عبيرا قد سرى-

فوق خديكٍ بحار

هذي المواجع

بين جنبيا تقيم

وأنين قلبي عاصف إعصار

هل تذكرين حبيبتي

تلك البدايات الجميلة

إني لأذكر وهدني التذكار

هذا حديثك

هذا صمتك

والصوت صوتك همسة الأطيار

تلك القصائد طي دفترك نيام

قد هيجت من صمتها الأشعار

وحروفي الثكلى

تآن من الفراق

تدنو رويدا من لهيب النار

يا ويل قلبينا

ويا ويل الأماني

ماتت ووارى زهرها

جدب القفار

فلنفترق ...

أنا وأنتي المجروحان

من هذا القرار

ولتحترق أكبادنا آلما

فمواجع الفرقى

لا يدانيها إنكسار



هذيان عاشق


دعيني أفتش عن مفردات

بحجم الحنين الذي يحتويني

دعيني أسطر فيكي القصائد

وأرسم بالشعر نبض حنيني

دعيني أسافر لضي النجوم

أحدث عنكي طوال سنيني

أنا يا أميرة كل الحكايا صب

وأشبه في الحب قيس

فأرجوكي أعذريني

إذا ما همت شوقا

وسرت أحدث عنكي الفيافقي

وأشكو هجيرك الذي يكتويني

أنا في ساحة الحب أعددت سيفي

وألقيت درعي

ونصري يقيني

أنا مثل عنتر

وفي ساحة حبك

أصول

أجول

ومن أسر حبك من يفتديني